سمعتك هي ما ترشحك للأفضل

اليوم السابع 

سمتعك هي ما ترشحك للأفضل
الأحد 10 فبراير 2013

دائما ما أتحدث عن صفات الموظف المحترف الذى يتقن عمله مهما كانت الظروف المحيطة به، ودائما أيضا ما أواجه بالنقد لنفس السبب، نظرا لأن الظروف لا تسمح للموظف بالعمل جيدا، وأن الموظف مها بذل من جهد فإنه لا يحظى بحقه فى الترقى بسبب الواسطة والعديد من الأسباب الأخرى، ولكنى على الرغم من ذلك ما ذلت عند رأيى وهو أن الموظف عليه أن يعمل جيدا ويتقى الله فى عمله، ومن المؤكد أنه سيجنى ثمار ذلك بطريقة ما، فإن "الله لا يضيع أجر من أحسن عملا". موضوعنا اليوم هو عنك أنت.. نعم أنت سيدى الموظف دعونى أولا أذكركم ببعض الصفات التى يجب أن يتحلى بها الموظف الجيد أو "سوبر موظف" كما أطلق عليه.. 

1- دير نفسك بنفسك... بمعنى أفهم واجباتك وفى نفس الوقت أعرف حقوقك وقم بواجباتك جيدا لتقدر أن تطالب بحقوقك.
2- دير مديرك... لا يعنى كلامى هذا أن تكون عبدا لمديرك ولكن أفهمه افهم أهدافه تعرف على أنسب الطرق للتعامل معه ما هو الوقت المناسب لمقابلته وما هو الوقت المناسب لطلب شىء منه.. المدير فى نهاية الأمر هو إنسان فلو تعلمت كيف تتعامل معه فبذلك كل الأطراف ستكون سعيدة "مديرك سعيد لأنه يحصل على ما يريده بطريقه لا ترهقه وفى نفس الوقت الموظف يستفيد من رضاء مديره عنه".
 3- تعامل كأنك مدير.. حتى لو كنت موظف صغير تعامل كأنك مدير انظر للمهمة الموكلة إليك كأنك مدير وقم بتنفيذها كما يجب أن تكون.
 4- رتب وقتك وقم بإدارته جيدا... ولا تضيع وقت العمل فى الأمور الشخصية أو بدون فاعلية.
5- طلع نتائج من عملك... عدد كبير من الموظفين يعمل ساعات كثيرة ولكن بدون نتيجة وآخرين يعملون وقت أقل ولكن يتم إنجاز ما طلب منهم بفاعلية تعلم ذلك وإنجاز عملك بشكل أكثر فاعلية فى أقل وقت ممكن.
6- ابحث دائما عن الكمال... صحيح أن الكمال لله وحده ولكن فى عملك راجعه مرة واثنين وثلاثة حتى تقدم عملك بأقل أخطاء ممكنة.
7- خليك إيجابى وانظر لنصف الكوب المملوء مهما كانت الظروف المحيطة بك محبطه تغلب عليها بإيجابيتك.
8- اجعل علاقاتك طيبة بزملائك... إن تلك الصفات هى ما تجعل الآخرين يتحدثون عنك بإيجابية وقد يرشحونك لوظائف أخرى أو الترقية مثلا.. دعونى أخبركم هذه القصة الحقيقية" وهى قصة إحدى السيدات المعروف عنها التفانى والإخلاص فى أداء عملها، وقد حصلت على العديد من الخبرات خلال حياتها العملية ومعروف عنها أنها تحب تعلم كل ما هو جديد فى المجال التى تعمل به، وهى مثل أى موظف تعانى أحيانا كثيرة من مشاكل العمل المختلفة والتى نعانى منها جميعا.. ولكنها على الرغم من ذلك فهى تترك علاقات طيبة مع كل من عملت معهم، الآن قامت بإنشاء عملها الخاص ولكن نظرا للظروف التى يمر بها سوق العمل تأثر عملها كثيرا، وبحديثى معها أخبرتنى أنها تأثرت قليلا، ولكن نظرا لسمعتها الجيدة فالمقربون منها وزملاؤها القدامى ورؤساؤها السابقون والذين يعلمون بما تقوم به وبتفانيها فى العمل هم من يرشحونها ويرشحون شركتها الصغيرة للقيام بالأعمال... فـ أنا أتذكر جيدا كلماتها "سمعتى فى عملى هى أهم أدواتى للتسويق" وها أنا اليوم انقل لكم قصتها عسى أن تفيدكم... ودعونا جميعا نعمل على مهاراتنا وقدراتنا لنجعل من أنفسنا "سوبر موظف" عسى أن يكون ذلك هو أداتنا نحن أيضا فى المستقبل للحصول على كل ما هو أفضل فى حياتنا العملية...