ليه تدفع لما ممكن متدفعش أصلا

اليوم السابع

ليه تدفع لما ممكن متدفعش أصلا
الاثنين 30 ديسمبر 2012

تكلمنا سابقا عن أهمية تطوير الموظف لمهاراته وإمكانياته دائما نظرا لأن المنافسة أصبحت هى السمة الأساسية التى تسود سوق العمل الآن بشكل غير عادى، هذا بالإضافة إلى التطور التكنولوجى والإدارى السريع جدا... كما أن تطوير المهارات لا يعود بالنفع فقط على المستوى المهنى ولكنه يعود أيضا على المستوى الشخصى. المشكلة التى تواجه الكثيرين منا هى... عدم توافر الموارد المالية اللازمة لتطوير المهارات من خلال الدورات التدريبية وخاصة فى حالة الموظفين العاملين فى شركات صغيرة والتى لا تتحمل قيمة تدريب الموظف... وفى هذه الحالة مبيكونش أمام الموظف الغلبان إلا أنه.
أولا... يظل بدون تطوير لمهاراته وإمكانياته بالبلدى كده " هيفضل محلك سر"
ثانيا.... أنه يرفع شعار التقشف ويعمل جمعية ويقدم على الدورات التدريبية على حسابه الخاص.
ثالثا... يلتحق بأحد المراكز الصغيرة الغير معروفة وساعتها هو وحظه يا يطلع المدرب فعلا فاهم الموضوع وفعلا يساعده أنه يثقل مهاراته أو أنه يطلع مدرب أى كلام وساعتها مش هيستفاد اى حاجه أبدا. بس ولا يهمكم يا جماعة.... أنا وجدت الحل أنا عندى كام طريق فى الواقع باستخدامهم شخصيا فى أنى اتعلم أى شىء جديد أرغب فى تعلمه
أول طريقة... "طريقة المدرس المتاح 24/7" وهنا هيكون معايا مدرس متاح فى أى وقت فى أى مكان صحراء كان أو بستان... مدرس الYouTube ودا أقدر أخده معايا فى كل مكان، حتى أنى ممكن فى أى وقت فراغ أجده على الموبايل. الحقيقه الYouTube بيوفر دروس فى كل شىء ممكن أن يتخيله عقلك وممكن من خلاله تعلم الكثير والكثير من المهارات جديدة فى شتى المجالات، ببساطة شديدة كل ما عليك هو كتابة الموضوع الذى ترغب فى تعلمه فى مكان البحث و ستجد آلاف مقاطع الفيديو المسجلة للدروس التى يمكنك مشاهدتها و تطبيق ما تعلمته من خلال تلك المقاطع. وبكده حصلت على مدرس خصوصى فى أى مكان على مدار اليوم ممكن يعلمنى كل المجالات.. وفوق كل دا مش هدفع فلوس... مجانا يعنى.
الطريقة الثانية.... طريقة التعلم ONLINE يوجد العديد من المواقع التى تقدم دورات تدريبية بنظام التعلم ONLINE من خلال شبكة الإنترنت وتمكنك من سؤال المدرس والتفاعل معه مثل القاعة التدريبية الحقيقية ولكن عبر الإنترنت.... وأضيف إلى ذلك عدد كبير من المراكز التعليمية الكبيرة والتى لها اسم معروف تستخدم تلك الطريقة ولكن بأسعار أقل من الحضور إلى مقر المركز وحضور محاضرات داخل القاعات التعليمية. الطريقة دى مناسبة للناس اللى بتحب تجمع شهادات لأن المؤسسة أو مركز التدريب فى نهاية الفترة التدريبية سيسلمك شهادة تفيد حصوله على هذه الدورة التدريبية. بالنسبة للناس الى هتقولى أنه نصب... غرف التجارة اللى فى مصر بتقدم تلك النوعية من الدورات التدريبية بأسعار قليلة جدا... ولهذا يفضل أننا نتجه فى التعامل مع المراكز الكبيرة التى لها أسم معروف لتلافى ذلك.
الطريقة الثالثة... طريقة "المنح التعليمية" وفى هذه الطريقة أقوم بالبحث عن الجهات التى تقدم منح تعليمية مجانية وأتقدم لتلك المنح للحصول عليها. الموضوع دا بسيط جدا فالمطلوب من حضرتك متابعة الجهات التى تقدم منح و مراسلتها درويا والحصول على كافة المستجدات لديهم للتقدم إلى المنح الدراسية التى ستساعدك على تطوير مهاراتك وإمكانياتك.... و برضو حاجه ببلاش كده... يعنى مش هتدفع فيها أى فلوس. لكن خلينا نكون متفقين على أمور:
1- الدورة التدريبية ليست باسم المركز التدريبى ولا بالشهادة التى تقدم... الدورة التدريبية أهم شىء فيها هو مدى استفادتك منها فى حياتك العملية والمهنية وهل أضافت إلى مهاراتك فعلا أم لا؟
2- أهم شىء فى الدورات التدريبية المحتوى التدريبى الذى ستحصل عليه وهل يعبر فعلا عن احتياجاتك أم لا.
3- تطوير المهارات والإمكانيات يتطلب منك التفكير خارج الصندوق واستخدام كافة الموارد المتاحة التى ستساعدك فى ذلك... ودعونا نخرج عن إطار أننى لأتعلم يجب أن يكون داخل قاعة وأمامى مدرس يشرح لى و يصحح لى أخطائى. وللحصول على أفضل نتيجة اتبع الخطوات التالية.
1- اعلم جيدا أن أفضل الأعمال...أقلها وأدومها.
2- اسأل عن المادة العلمية وهل هى ستفيدك أم لا؟
3- اسأل عن المدرب هل هو معتمد أم لا؟ وما هى جهة اعتماده؟ وهى هى جهه حقيقية أم لا ؟ و الأهم من اعتماد المدرب خبرته فى المجال الذى يقوم بتدريسه... يعنى مينفعش أروح أخد درس فرنساوى عند واحد عمره ما درس فرنساوى ولا يعرف يدرسه ازاى.... الخبرة مهمة جدا خاصة فى المهارات الإدارية والفنية.
4- أكيد طبعا قيمة الكورس...ونصيحتى إليك لا تنبهر بالسعر القليل والمحتوى الكبير جدا... كن حزر فى الاختيار فأنا أشاهد إعلانات لدورات تدريبية تحتوى على "خدمة عملاء وموارد بشرية وتنظيم وقت.." وكل دا ب 150 جنيها... لازم هنا أسأل نفسى ؟؟؟ هل فعلا هذا الكلام منطقى؟ أظن دلوقت محدش عنده حجه علشان يطور من نفسه ويحصل على وظيفة جيدة أو ترقية مناسبة..