«ماركتينى» يا رشا

المصري اليوم - الجمعة 26-03-2010 00:00

معروف أن ما تملكه من مؤهلات وخبرات ومهارات ما هو إلا سلعة غالية لابد من تسويقها بشكل جيد إلى أصحاب الأعمال والشركات على أساس أنهم عملاء هذا النوع من السلع.. ولكن السؤال الذى يطرح نفسه، كيف تتم عملية التسويق لذلك النوع من السلع؟ تجيب رشا خليفة خبيرة موارد بشرية قائلة: بعض الشباب لا يتحلى بالشجاعة الكافية حتى يقدم نفسه للعمل على الرغم من أنه من المفترض أن يحارب الشباب من أجل الوظيفة، وهذا قد يتحقق إذا اعتبر الإنسان نفسه «منتج» ويضع لها حملة مكتملة ومكتوبة ويسوق لنفسه فيتمكن من الوصول لما يريد»، وتضيف: لا يمكنك تسويق منتج لا تعرفه جيداً..

لذا، كخطوة أولى، يجب التعرف على الذى يجعل منك شخصاً محترفاً.. فحافظ دائما على أن تكون منتجاً جيداً بأن يكون لك هدف محدد «هو عاوز تشتغل إيه»، اللغة الإنجليزية أصبحت من أساسيات العصر، مدى خبرتك بالوظيفة التى تريدها، الثقة بالنفس، الرغبة الحقيقية فى التحقق، مجموع التعليم والمؤهلات الدراسية والمهارات والعمل على توسيعها.. الخبرات العملية والأخلاقية.. السمعة.. إلخ»، والشق الآخر من العملية هو تحديد العملاء أو المؤسسات التى من الممكن العمل فيها وطرق مراسلتها.. وهناك 4 طرق للوصول إليها:

1- متابعة الصحف والمجلات حتى تتابع الشركات التى تبحث عن موظفين لديها فى نفس تخصصك ومراسلتها عن طريق البريد العادى أو الإلكترونى أو حتى الاتصال الهاتفى.

2- الاشتراك فى شركات التوظيف الموجودة على شبكة الإنترنت حتى تتمكن من نشر سيرتك الذاتية كما أنها أصبحت مقصداً للكثير من الشركات الباحثة عن موظفين.

3- المجموعات البريدية الخاصة بالباحثين عن وظائف وستصلك يوميا رسائل عن أماكن وظيفية شاغرة.

4- تصفح مواقع التوظيف.

وبعد تجهيز المنتج (نفسك) وتحديد العملاء (الشركات المطلوب العمل فيها) تبدأ عملية التسويق من كتابة الـ «سى فى» بطريقة سليمة دون أخطاء إملائية.. ثم مراسلة جميع المؤسسات التى يمكن أن تعمل فيها للإعلان عن نفسك سواء للباحث المستجد عن عمل أو لمن يعمل فعلاً فى وظيفة.. فكل من يسوق منتجاً يدرك أنه لن يستطيع بيعه دون توعية الجمهور بوجود المنتج للبيع.. وذلك يتم بطريقتين: الطريقة التقليدية: مراسلة المؤسسات بالطرق التى ذكرناها، والطريقة غير التقليدية مثل المشاركة فى الأعمال الخيرية والعامة للتمكن من التحدث مع أكبر قدر ممكن مع الناس عن عملك.