عنوان الموضوع

يمكنك وضع وصف للوضوع هنا

عنوان الموضوع

يمكنك وضع وصف للوضوع هنا

عنوان الموضوع

يمكنك وضع وصف للوضوع هنا

عنوان الموضوع

يمكنك وضع وصف للوضوع هنا

عنوان الموضوع

يمكنك وضع وصف للوضوع هنا

Powered by Blogger.

Google+ Badge

أرشيف المدونة الإلكترونية

Friday, October 18, 2013

مدير قاعدة الفسحة ستايل


أنا دائما بحب اشتغل مع “أسم كبير” يعني لو اشتغل في شركة لازم يكون شركه ليها اسم ومعروفه وأحيانا زى أي حد بيجي عليا وقت اترك فيه شغل واقعد فتره علي ما أجد شغل جديد …

ولكن في خلال الفترات دي كنت ممكن مشتغلش ولا إني اشتغل في شركه صغيره كان عندي مقوله دائما لما حد من أصحابي يجيب لي شغل ..

 أقول “مش هـ شتغل في شركه عبارة عن شقه في عماره وكل ويافطة علي الباب بتقول إنها شركة”.

دي مش تناكه علي فكره .. دا هدف واضح وعلشان كده لما كانت يقعد من غير شغل ما كانش الموضوع ينكد عليا أوي يعني

وفي فتره من فترات حياتي ولأني ساكنه في مكان بعيد .. قررت إني اشتغل في المدينة اللي ساكنه فيها أو في حلوان لان خلاص ما عنديش استعداد أضيع نص عمري في المواصلات تاني ويعني لو تنازلت يعني ممكن اشتغل في المعادي لكن ابعد من كده عمري عمري  “دا برضو هدف …” لكن كانت المشكلة أن حلوان ما في هاش شركات كبيره بالمعني .. لحد ما في يوم واحده صحبتي تشتغل في مؤسسه غير هادفة للربح “عالميه” قالت لي يا رشا عايزين عندنا سكرتيره، صحيح صحبتي بعد المكالمة دي ما قالت لي أي معلومات أخري و أنا أخدت بعضي ورحت علي مقر المؤسسة وقلتاهم عايزه أقابل حد من ال HR ما كنش فيه غير سكرتيره خرجت تقابلني وقلت لها أني عايزه أقدم ال CV عندكوا … وبعدها بحوالي أسبوع لقيتهم يتصلوا بي،وقتها أنا كنت اعلي من سكرتيره لان سنين خبرتي اكتر من 5 سنين لكن علشان اسم المؤسسة الكبير ومواعيد العمل اللي كانت مناسبة خالص تغاضيت عن ذلك وكمان تغاضيت عن المرتب اللي أنا عايزاه .. واشتغلت

طبعا أنا كنت بالنسبة للناس كأني جايه من كوكب تاني … حتى كون المؤسسة عالميه لكن الناس اللي تشتغل لم يكونوا علي نفس المستوي.

من ضمن الحجات الكوميدية إن كان مديري المباشر أول ما تسال عنه هو فين تلاقيه قاعد في المطبخ مع العاملات والسائقين… الحقيقة دي مش حاجه وحشه انك تكون بسيط مع الناس اللي تشتغل معاك لكن الوحش هو انك تقعد مع الناس البسيطة وتستغل بساطتهم في أنهم يحكو لك اللي بيحصل و تستغل أنت ذلك بطريقه غير أخلاقيه :(  وهواية في قاعدة الحريم الحقيقة الموضوع دا كان بـ يستفذني جدا … كنت بحس أن هو مش واثق في نفسه أو هو مش قد الوظيفة اللي يشتغل فيها أو مش مدرك لحجم وظيفته وان فيه تصرفات قد لا تليق به كمدير وخاص هان هذه التصرفات كانت تجعل كل الموظفين تسخر منه بشكل كبير وفقد هيبته بين العاملين في المؤسسة حتى العاملات واللي كان يقعد في وسطهم هم كمان كانوا يخسروا منه  المدير دا كان “خالتي اللتاتة ستايل” أو “قاعدة الفسحة ستايل” المهم يعني أي حاجه غير انه مدير .

بعد ما اشتغلت بحوالي أسبوعين زميلتي في المكتب قدمت استقالتها وسابت المكان وترقيت وبعدها بحوالي شهر و يمكن اقل مديري “المساعد الإداري” قدم استقالته برضو وآنا اخذت كل المهام بتاعتو لأني كنت أكثر واحده خبره في المكان.

ليه بحكي الحكاية الطويلة العريضة دي؟؟؟؟

علشان عايزه أقول كلمتين …

1-    لما بيكون عندك هدف واضح لحياتك مهما كان شكل الهدف دا … أكيد  حياتك هاتكون أكثر راحة نفسيه لأنك من جواك مدرك إن هدفك ممكن ياخذ وقت في تحقيقه .. فأكيد مش هتتنكد وأعصابك تتعبك J

2-    لو تحقيق هدفك تأخر شوية … ما تستعجلش بس المهم انك تكون ثابت علي مبدئك.

3-    الرزق في أيد ربنا … فلما تكون واضح مع نفسك و محدد أنت عايز إيه أرجوك لا تجعل موضوع الرزق يشغل بالك هو هيجي لوحده واللي ربنا عايزه هو اللي يكون.

4-    لو أنت مدير… بلاش تعمل الحجات اللي ممكن تقلل من قدرك أمام الآخرين.

Saturday, September 28, 2013

ماذا لو لم يعرف العنوان؟

الأحد، 22 سبتمبر 2013 – 19:04
اليوم السابع

كم واحد فينا الـDesktop على الكمبيوتر عنده مليان ملفات؟ لدرجة أنه لما يشوفه يحس إنه حصل له اضطراب فى الرؤية من كثرة الزحام.

طيب كم واحد فينا أول ما يكتب مراسلات مثلا أو تقرير ويحفظه باسم.. وبعد شوية ينسى هو سمى الملف إيه؟ وكم واحد فينا My Documents مليان ملفات ملهاش أصلا علاقة ببعض؟ وكم واحد فينا عارف أنه لازم ينظم ويرتب الملفات على الكمبيوتر علشان يجدها بسهولة، ومش بـيعمل كده؟ على الرغم أنه عارف إنها خطوات بسيطة وتوفر عليه وقت ومجهود؟

موضوع اليوم يهم كل هؤلاء، الموضوع بسيط وهو بس مسألة تعود وشوية خطوات نحاول بقدر الإمكان الالتزام بها، وهتوصلنا إلى نتيجة أفضل.

1- خصص مكان واحد لكل الملفات، وطبعا لازم تبتعد كل البعد عن الـC، وذلك ببساطة لأن هذا هو المكان المخصص لملفات الـSystem، وبكده سيكون إيجاد الملفات أكثر سهولة.

2- رتب My Documents غالبا بيكون أسهل مكان نحفظ فيه معظم شغلنا بيكون فى My Documents، لذا يفضل أنك تقسمه إلى Folders.

3- Nest folders within folders يعنى مثلا لو عندك ملفات لسنة 2011 المطلوب أنك تعمل folder باسم 2011 وبداخلة Folders تحمل أسماء الشهور “يناير- فبراير – مارس… إلخ”، ثم إذا كانت هناك موضوعات مختلفة داخل كل شهر “مثل علاقات عامة – مراسلات.. إلخ”، فيجب أن يحتوى كل شهر على كافة الملفات مقسمة وفقا للموضوع.

4- ضع دائما للملف اسم يعبر عما بداخله من معلومات لكى يسهل عليك إيجاده وتصنيفه أيضا.

5- ضع ملفاتك فى مكانها وأنت تعمل وهذا يعنى أنه بمجرد الانتهاء من الملف يجب حفظه فى مكانه حتى لا تتراكم الملفات ويصعب عليك تصنيفها بعد ذلك، خاصة أن مع سرعة العمل أحيانا أقوم بحفظ الملف فى أى مكان وبعد كده بيكون صعب إيجاده، فهى خطوة بسيطة وبالتعود هتلاقى نفسك بدون ما تشعر مبرمج على أنك تحفظ الملفات فى مكانها السليم.

6- استخدم طريقة لاستدعاء الملفات، مثلا الملفات التى تستخدمها كثيرا أو بشكل دورى يمكن أن تضيف إلى اسم الملف رقم “1″ لكى يظهر فى المقدمة أو يمكن إضافة “AA” قبل اسم الملف، وبذلك فقد ضمنت أن ملفاتك التى تستخدمها بشكل دورى ستكون فى المقدمة دوما.

7- تخلص من الملفات القديمة والتى لا يتم استخدامها بطريقة دورية.

8- قم بإعداد نسخة Backup دوريا لكافة ملفاتك.

طبعا كثير منا يلجأ إلى البحث على اسم الملف وتكون مهمة الكمبيوتر أن يبحث ويجد الملف الذى تبحث عنه، ولكن أحيانا ممكن ننسى أصلا اسم الملف إيه، وبالتالى عملية البحث تأخذ وقت أكثر من اللازم، فطبعا الأفضل أننا نضع نظام ومع الوقت سيكون شىء عادى وتعودنا عليه.

كثير جدا أقول إن هذه المعلومات قد تكون معروفة للبعض ولكن هناك آخرين هذا المعلومات تعتبر جديدة بالنسبة لهم، فإن كانت المعلومة قديمة.. فموضوع اليوم يعتبر مراجعة، أما إذا كان موضوع جديد.. أتمنى أن تكون استفدت من كلامى.


Tuesday, September 17, 2013

6 مهارات لتحقق نجاحك الوظيفى

الإثنين، 16 سبتمبر 2013 – 02:13
اليوم السابع

نجاحى فى حياتى العملية حلم كلنا نحلم به، فمن منا لم يتمن الترقى أو الانتقال من مسمى وظيفى لآخر لكى يحقق طموحة وآماله؟

إن تحقيق النجاح ليس صعبا ولكنه يحتاج إلى قليل من الصبر وكثير من الجهد، يوجد عدد من مهارات مهم جدا أن تكون عند كل واحد فينا، على فكرة مش بس فى حياته المهنية ولكن حتى فى حياتنا الشخصية.

من تلك المهارات على سبيل المثال وليس الحصر…

1- مهارات العرض والتقديم:

العرض والتقديم مهارة مش بس نستخدمها فى المؤتمرات والأحداث العامة أو للتحدث عن الشركة ولكن أيضا هى مهمة جدا فى مساعدتك على عرض أفكارك ومقترحاتك وإنجازاتك بشكل أفضل، وهى لا تستخدم فقط فى التواصل الشفهى أو التعامل وجها لوجه ولكنها أيضا مهمة جدا فى المراسلات والتقارير، مهارة العرض والتقديم باختصار شديد هى قدرتك على تقديم فكرة الموضوع بشكل مختصر ومفهوم وفى نفس الوقت يتناسب مع قدرات وإمكانيات المستقبل.

2- الثقة فى النفس وصنع القرار:

فى مقولة أو مثل يقول: “لا شىء يعبر عن الرداءة مثل التردد “كثير منا يكون لديه الكثير من الأفكار التى تحتاج لقرارات حاسمة ولكنة لا يثق فى أنه قادر على اتخاذ تلك القرارات أو قد لا يملك الشجاعة الكافية لاتخاذ القرار، وهنا يأتى أهميه الثقة فى النفس عليك أن تعلم أنك قادر على صنع القرار وأنك قادر على تنفيذه وأنك لا تخاف أو تخشى الفشل فـ حتى إذا فشلت فأنت قادر على النجاح مرة أخرى.

3- تحمل المسئولية:

جانب آخر هام جدا من جوانب تحقيق النجاح الوظيفى وهو أن تؤمن بمبدأ تحمل المسئولية، أنت مسئول عن تصرفاتك، إذا أخطأت فأنت تعترف بخطئك وعلى استعداد لتحمل عواقب ذلك، ليس ممن يلقون اللوم على آخرين لكى يظهروا بمظهر افصل، أنت تخطئ ومن أخطائك تتعلم، وهذه علامة أخرى من علامات الثقة فى النفس فما سيعرف عنك داخل المؤسسة أو الشركة التى تعمل بها انك إنسان صادق لا يخشى فى الحق لومه لائم.

4- الإيجابية:

الإيجابية مش محتاجة كلام، الحقيقة طول ما أنت إيجابى أكيد وبدون شك هـ تقدر تتخطى أى صعاب أو أى مشاكل تواجهك فى مجال عملك، طبيعى جدا أنك لو كنت محبط مش هـ تقدر تحقق أهدافك ولا توصل للنجاح اللى نفسك فيه.

5- إدارة الوقت:

الموظف يا جماعة مش بس بكلمته… الموظف بتنظيمه لوقته واحترامه لمواعيده، مهم جدا احترام المواعيد وتنظيم وقتنا وتحديد الأولويات فى تنفيذ المهام الموكلة إلينا فى وقتها وعدم التأخر فى تنفيذ أى مهام، إدارة الوقت هى مهارة مكتسبة إدارة الوقت، يا أعزائى هى أسلوب حياة، كل المطلوب منك هو أن تضع نظام لنفسك وتعطى نفسك الفرصة للتعود عليه الالتزام به.

6- مهارة القدرة على حل المشكلات:

وهى مهارة مهمة جدا، فكل يوم نواجه بمشكلات صغيرة كانت أم كبيرة ولكنها تحتاج لقدرة على حل تلك المشكلات بشكل أسرع حتى لا تشكل عائقا فى طريق نجاحنا، المشاكل لا تنتهى سواء فى حياتنا العملية أو حتى حياتنا الشخصية.